كرونولوجيا تاريخية لتونس إلى حدود خروج الجيوش الفرنسية

كرونولوجيا تاريخية لتونس إلى حدود خروج الجيوش الفرنسية

 عصر ما قبل التّاريخ

 

بقايا بشريّة بشمال افريقيا
– العصر الاشولي (ما بين 300.000 و 200.000 ق.م.)
الآلات الحجريّة ذات الوجهين
– العصر الموستيري : حضارة الشظايا الحجريّة
– المرحلة الأخيرة من العصر الحجري القديم (من 30.000 تقريبا الى 8.000 ق.م.) : ظهور “الرّجل العارف” Homo sapiens
– حضارة الشفرات والآلات الحجريّة الدّقيقة
– الحضارة العتيرة (آلات مذنّبة) في الجهة الجنوبيّة الشّرقية من شمال افريقيا
العصر الحجري القديم (ما بين 500.000 وحوالي 8.000 ق.م.)
تطوّر الحضارات الشّرقيّة (ما بين مصر وبلاد التركستان) تطوّرا سريعا : اكتشاف النّشاط الفلاحي والرعوي.
– الحضارة القفصية بالجهة الشرقية من شمال افريقيا : حضارة “الرماديات”
العصر الحجري المتوسّط (ما بين 8000 والألف الرّابعة ق.م.)
– ازدهار الحضارات الشرقية وتأثيرها على الحضارة القفصية بشمال افريقيا العصر الحجري الحديث (الألف الرّابعة والثّالثة والثّانية ق.م.)

 

العهد القديم: قرطاج الفينيقية

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
هيمنة الفنيقيين على تجارة البحر الأبيض المتوسّط دخول المناطق الشّمال افريقيّة المتأثّرة بهم طور التاريخ ظهور الفنيقيين على السّواحل التّونسيّة حوالي 1100 قبل الميلاد
– تأسيس مدينة روما (750 ق.م.
– اليونانيون في الحوض الغربي من البحر الأبيض المتوسّط (حوالي 750 ق.م.)
تأسيس مدينة قرطاج نشاط التجارة البحرية القرطاجنيّة 814 ق.م.
القرن السّابع ق.م.
– تقهقرالبلاد الفنيقيّة – الأم
– نموّ الامبريالية اليونانيّة في البحر اللأبيض المتوسّط
– هيمنة التجار الكبار وذوي المصالح البحريّة داخل المجتمع القرطاجني – التوسع البحري القرطاجنّي في الحوض الغربي من البحر الأبيض الموسّط
– الامبريالية البحرية القرطاجنية وصراعها مع اليونان
القرن السادس ق.م.
– توطيد الامبريالية اليونانية بالبحر الأبيض المتةسط وانتصاراتها على اعدائها من فرس وبونيقيين – دور عائلة ماغون السياسي والعسكري بقرطاج
– تأثير التوسع القاري على حياة قرطاج :
* نمو طبقة ملاكين كبار وتداخل مصالحهم بالمصالح البحرية
* تأصل القرطاجنيين بالبلاد التّونسية
* الإصلاحات السياسية والدّنيّة بقرطاج : سياسة التصلّب والتقشف
– محافظة قرطاج على الحضارة والتقاليد الفنيقيّة المتلاشية في مهدها الشّرقي.
– الصعوبات الخارجية (لا سيما بصقليّة) تملي على قرطاج سياسة جديدة :
احتلال البلاد التّونسيّة الحاليّة وتكوين امراطوريّة قرطاجنيّة بريّة
– امتداد نشاط قرطاج التّجاري الى سواحل افريقيا وأروبا الأطلسيّة (رحلات حنون وعملقون)
القرن الخامس ق.م.
أزمات العالم الإغريقي السياسية واستقلال دويلات اليونلن بصقليّة (سرقسطة…) في النّصف الاول من القرن الرّابع ق.م.
– بروز قوة ملوك مقدونيا ببلاد اليونان (في النّصف الثاني من القرن الرّابع) وملحمة اسكندر المقدوني (336-323 ق.م.)
– نشأة الممالك الهلينستية بالشّرق (في أواخر القرن الرّابع وفي القرن الثّالث ق.م.)
– استفحال التناقض والصراع بين الأقلية المحتكرة للحكم والثّروة والعناصر الكادحة اللوبيين)
– انتشار التجّار القرطاجنيين في العالم الشّرقي الذي وحّدته فتوحات اسكندر المقدوني (في أواخر القرن الرّابع وفي القرن الثالث ق.م.)
– انفتاح قرطاج للتأثيرات الحضريّة الإغريقيّة والمصريّة.
– تواصل الحروب البونيقية-اليونانية في صقليّة
– الانتفاضات الدّاخليّة النّاتجة عن مطامح العظماء (حنون الأكبر : حوالي منتصف القرن الرّابع) وعن ثورات المحرومين.
– التحالف السياسي والاقتصادي مع ملك مصر الاغريقي بطليموس (بداية القرن الثالث) وتنشيطه للتجارة القرطاجنية
– التوسّع الترابي البونيقي بصقلية واصطدامه بالرومان (قبيل 264 ق.م.)
القرن الرّابع وبداية القرن الثّالث ق.م.
– بداية التوسّع الرّوماني خارج شبه الجزيرة الايطاليّة. الحرب البونيقيّة – الرومانية الاولى وانتهاؤها بهزيمة قرطاج 264 – 241 ق.م.
– ثورة المرتزقة (والكادحين اللوبيين) على قرطاج : حرب طبقية – انتصار عبد ملقرط البرقي على الثوار. 240 – 237 ق.م.
– الملوكيات الهلينستية بالشرق
– الدولة الرومانية بايطاليا تصبح اقوى مما كانت عليه.
التأثيرات اليونانية بقرطاج – تجربة آل برقة “الملكية” باسبانيا ونهضة قرطاج الاقتصادية من جديد. ما بين 237 و 218 ق.م.
– ظهور مسينيسا رئيس قبائل النوميد في المغرب الأوسط. – الحرب البونقية :
ملحمة حنبعل بايطاليا
انهزام القرطاجنيين بزامة
معاهدة الصلح القاسية التي فرضت عليهم
218 – 201 ق.م.
202 ق.م.
201 ق.م.
– التوسّع الامبريالي الروماني بالبحر الأبيض المتوسط
– التوسع النوميدي (مسينيسا) بالمغرب الاوسط والشرقي.
التّأثيرات اليونانية بقرطاج
الحضارة البونيقية – اليونانية تغزو ميدان البرابرة النومديين
– 197 : مغادرة حنبعل لقرطاج
– تعديات مسينيسا على التراب القرطاجني بمواطأة روما
النصف الاول من القرن الثاني ق.م.
– محق المدينة اليونانية كورانت.
– انتصار الامبريالية الرومانية في ميدان البحر الابيض المتوسط ( في افريقيا وفي بلاد اليونان).
– بقاء الحضارة البونيقية متجذرة في القسم الشرقي من شمال افريقيا ولا سيما في المدن والمناطق التّابعة لها. – الحرب البونيقية الثالثة بين قرطاج وروما.
– تدمير قرطاج وجعل ممالكها ملكا للشعب الروماني.
149 – 146 ق.م.
146 ق.م.

 

افريقية في العهد الروماني

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
الامبريالية الرومانيّة
الحروب الأهلية الرومانية.
– بقاء الحضارة البونيقية في المدن وفي المناطق التابعة لها وتسرّب التّأثيرات اللاتينيّة داخل البلاد الافريقية الشماليّة – سياسة الاستغلال الروماني للمقاطعة الافريقية : سياسة سلبية غير منشطة للحياة الاقتصادية حرب يوغرطا من 146 الى منتصف القرن الاول قبل المسيح 111 – 105
انتصار يوليوس قيصر على اعدائه ولا سيما على بونبيوس وأنصاره.
48 – 44 ق.م. : حكم يوليوس قيصر الدكتاتوري بروما.
– الشروع في تعمير افريقيا بعناصر ايطالية وفي سياسة استثمار ومحكمة لخيراتها. – حرب يوليوس قيصر ضد أعدائه لا سيما في افريقيا وانتصاره في نهاية الأمر.
– يوليوس قيصر يعيد تنظيم المقاطعة الافريقية.
49 – 46 ق.م.
انتصاب النّظام الامبراطوري بروما لفائدة اغسطس (27 ق.م.-14 م)

ازدهار الامراطوريّة الرومانيّة : “السلم الرومانية” Pax romana

– انجازات اغسطس بافريقيا
* انشاء عدّة مستعمرات رومانيّة أهمّها: تأسيس قرطاج من جديد (كلونيا جوليا كرطاقو)
* تشجيع استثمار المقاطعة لفائدة كبار روما
* اقصاء القبائل البربرية عن المناطق الخصبة.
29 ق.م./14 م.
– بداية “رومنة” المقاطعة الرومانية الافريقية

– بداية النّهضة الاقتصاديّة “الاستعمارية”

ثورة تكفريناس
Tacferin
احتلال بلاد شمال افريقيا بأسرها
– التنظيم الاداري والعسكري الجديد : جعل افريقيا ممولا لخزائن أعيان روما ولشعبها
17 – 24 م.
24 – 42 م.
– عهد الانطونيين Antonin (117- 192) “رومنة” النخب الافريقية وازدهارها المادي والسياسي. – ازدهار افريقيا “الرومانية” نهاية القرن الاول والقرن الثاني بعد الميلاد
– 193 – 235 : دولة “السيفار” بروما وبداية عصر التقهقر بها (لا بافريقيا) – الازدهار المادي للمقاطعة الافريقية في كنف الامبراطورية الرومانية.
– استفحال ظاهرة “رومنة” النخب الافريقية ومدنها.
– ظهور الدّيانة المسيحيّة وتعاظمها بافريقيا (بداية من نهاية القرن الثاني م.)
– انتصاب آل سيفار Sévèresالأفارقة على عرش روما (193 – 235) نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث
– زحف “البربار” على الامبراطورية الرومانية واستفحال الأزمة داخلها
– انقسامها الى امراطورية شرقية (القسطنطينية) وامبراطورية غربية (عاصمتها روما) بداية من أواخر القرن الثالث.
– الانزلاق نحو اقتصاد فلاحي ونظام اجتماعي “اقطاعي”. – بلوغ الأزمة الرومانية المقاطعة الافريقية.
– 313 : انتصار المسيحية الرسمي.
– تقلّص المقاطعة الرومانية أمام زحف البرابرة الأجانب على الحضارة الرومانية.
نهاية القرن الثالث والقرنان الرابع والخامس
– تقهقر الإمبراطورية الرومانيّة. – الأزمة الإجتماعية والحضارية بإفريقيا –        القديس أوغسطنوسSaint Augustin

–         ينتصر على الدوناطيين ويعيد الاعتبار لعقيدة التثليث المنحرفة متحالفا في ذلك مع كنيسة روما

354 – 430
– احتلال الفندال لإفريقيا 429 – 439
– استفحال الأزمة بالامبراطورية الرومانية الغربية حتى نهاية عهدها (476) – مقاومة النخب الرومانية وإطارات الكنيسة الكاتوليكية للفندال. – حكم الفندال بافريقيا (الملك قنسريك 439 – 477) 439 – 533
– ازدهار الامبراطورية البيزنطية بالشرق (عاصمتها القسطنطينيّة) في القرن السادس.
– 622 : هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
– الفتح الاسلامي في الشرق وبداية التوجه نحو الغرب.
– محاولة احياء الهياكل السياسية والاجتماعية والحضارية الرومانية – نشأة أوضاع جديدة في الواقع وعدم استقرار.
– الخلافات الدينية البيزنطية
– افريقيا البيزنطية
– تعاظم المجموعات القبلية البربرية بافريقيا ومناهضتها للحكم البيزنطي (ثورات البربر في القرن السادس)
– انقسام البلاد الى ميدانين من الناحية السياسية والحضارية :
– الميدان البيزنطي والميدان البربري.
533 – منتصف القرن السابع
– الازمات الاجتماعية والدينية في افريقيا البيزنطية واستقلال القبائل البربرية. ظهور الجيوش الاسلامية الفاتحة بافريقية. منتصف القرن السّابع

 

 

 

 

 

 الفتح الإسلامي

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
– الدّولة الأمويّة في عهد القوّة والنّموّ (بداية من 660).
*معاوية (660-680)
* عبد الملك (685-705).
– البرابرة يعتنقون الإسلام بسهولة ثمّ يرتدون

– انتصار الاسلام بافريقية.

تأسيس القيروان على يد الفاتح العظيم عقبة بن نافع

المقاومة البربرية للفتح الاسلامي – تدمير قرطاج (698)
– قادة الفتح الاسلامي : حسان بن النعمان وموسى بن نصير وانتصارهما النّهائي على المقاومة المسلحة البيزنطية والبربرية
– فتح الأندلس على يد الفاتح العظيم القائد البربري طارق بن زياد

670

نهاية القرن السابع وبداية القرن الثامن

711

– انتقال الخلافة من الامويين الى العباسيين (750) وعاصمتها من دمشق الى بغداد – انزلاق مركز ثقل الامبراطورية الاسلامية نحو الشرق.
– تأسيس الامارة الاموية بالاندلس (756).
– ظهور الخوارج بإفريقية ومقاومتهم للهيمنة العربية والسنية.
– تقدم حركة تعريب المدن وبعض المناطق المحدودة.
– الأمن وبداية النّهضة الاقتصادية.
– ولاية افريقيّة القرن الثامن

 

(الدّولة الأغلبيّة (800-910

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التاريخ
– هارون الرّشيد في بغداد (786 – 813).
– كارلوس ماقنوس Charlemagne في أروبا المسيحية (800 – 814).
– تمركز “الامويين” بالأندلس وبداية ازدهار حضارتهم.
– دويلات الخوارج بالمغرب الاوسط .
– الادارسة بالمغرب الاقصى (تأسيس فاس حوالي 800).
– ازدهار الحضارة العربية بافريقية.
– ازدهار الحياة الاقتصاديّة.
– ولاية ابراهيم بن الأغلب واحرازه على الاستقلال الذّاتي. 800
– الخلافة العباسية وبلوغ الحضارة الاسلامية أوج ازدهارها.

– “دار الحكمة” ببغداد (832):

* بداية تقهقر الدّولة العباسية بالشرق
* تأسيس دول مستقلة في تخوم الخلافة :
بنو طولون بمصر (868-905)

– الازدهار الاقتصادي والحضاري
– حوالي 836 : بناء الجامع الاكبر بالقيروان.
– حوالي 860 : تأسيس جامع الزّيتونة بتونس
– الامام سحنون وتأليفه للمدوّنة.
– الهيمنة الارستقراطية العربية.
– الثورات ضد حكم الاغالبة.
– فتح صقلية وبلوغ الدولة الاغلبية طور الاستقرار- ظهور الدعوة الفاطمية الشيعية بالمغرب الأوسط.
800-836

827-902

893

 

الدولة الفاطميّة (910-973)

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
– الامويون بالاندلس : الخليفة عبد الرحمان الثالث (912-961).

– تقهقر الدّولة العباسية متواصل : الثورات الداخلية (القرامطة) الامارات المستقلة في الشرق
* بنو حمدان في الشام والجزيرة (929-1004)
* الاخشيديون في مصر (935-969)
* بنو بويه في فارس (932-998).

– انتشار المذهب الشيعي بافريقيا

– استئصال مذهب الخوارج (الاّ من بعض المناطق النائية : المزاب – جربة)

– الازدهار المادي والحضاري
ابن هاني (931-973)

دخول المهدي عبيد الله الفاطمي القيروان
الاستيلاء على معظم بلاد المغرب
– تأسيس المهديّة عاصمة الفاطميين- ثورة الخوارج بقيادة ابي يزيد صاحب الحمار ثم انهزام الثوار- الاستقرار السياسي – توحيد المغرب – تحت نفوذ الفاطميين
– احتلال مصر
– انتقال الفاطميين الى القاهرة
910

916-921

935-946

946-969

969
973

 

 

 

 

الدّولة الزيرية

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التاريخ
– تدهور الامارة الأمويّة بالأندلس. وقيام ملوك الطّوائف على انقاضها (ما بين 1039/1012)
– بداية الهجومات المسيحيّة بالاندلس (1054-1065)
– حركة المرابطين بالمغرب الاقصى (بين 1040 و 1060) : انتصارهم بقيادة يوسف بن تاشفين (1061-1106)
– ظهور الاتراك السلاجقة بالشرق (1032) السلطان طغرل باك ببغداد (1055)
– افتكاك النورمنديين لصقلية (1061-1091)
– انتصار المرابطين بالمغرب الاقصى والأندلس (1086 : زلاقة)
– قيام الحركة الموحدية في المغرب الأقصى حوالي 1120-1130 وشروعها في توحيد بلدان المغرب والاندلس تحت لوائها (1130-1160)
– يقظة أروبا المسيحية وتوسّعها الحربي والاقتصادي في البحر الأبيض المتوسط
استيلاء الصليبيين على القدس في 1099 وتأسيس المملكة اللاتينية فيها.
– الازدهار المادي والحضاري

– صعوبات ماديّة وسياسيّة بافريقيّة

– تقلص الحضارة المدنيّة
-انهيار الدّولة الزيرية وتقسيم بلاد افريقيّة
– هيمنة حضارة القبائل الرحل
– انتشار النّمط الاقتصادي – الاجتماعي القبلي في دواخل بلاد المغرب.
– تقهقر الحضارة المدنيّة والحياة الاقتصاديّة بصفة عامّة.

– تولية بلكين بن زيري على افريقيّة (972-984)

– انقسام الدّولة الزيرية بين أمراء افريقيّة وأمراء قلعة بني حماد.
– دولة المعز بن باديس (1016-1062)
– ثورة شعبية بقيادة علماء المالكية بإفريقية انهت التواجد الشيعي في إفريقية.
– المعزّ يقطع الصلة بالخليفة الفاطمي.
– زحف بني هلال على افريقيّة.
– انقسام افريقية الى دويلات مستقلّة (بنو خرسان بتونس وبنو زيري بالمهديّة …)
فرض نظام الحماية على جانب من المدن الساحليّة التونسية من قبل النرمامنديين (ما بين 1130 و1160 تقريبا).

973

1015

1016-1017
1045

1050-1052

النصف الثاني من القرن الحادي عشر والنصف الاول من القرن الثاني عشر

– توحيد المغرب الاسلامي من طرابلس الى الاندلس على الموحّدين
انتصاراتهم على المرابطين (1147) وعلى الهلاليين (1152) وعلى النورمانديين بالمهديّة (1160) وعلى الصليبيين بالندلس (الأرك 1196).
– الحروب الصليبيّة في الشّرق والأندلس.
– ابلال الحضارة في حدود المدن الساحلية (تونس)… – فتح عبد المؤمن بن علي الخليفة الموحدي لافريقيّة وطرد النورمانديين من المدن الساحليّة واخضاع القبائل الهلالية لنفوذه. 1159-1160
بداية تقهقر الدّولة الموحدية في بداية القرن الثالث عشر (هزيمة العقب في 1212).
– زحف المسيحيين على الممالك الاسلاميّة بالأندلس واستيلائهم عل قرطبة (1236) وعلى اشبيليا (1248).
– الايوبيين بمصر والشام (1169 – 1260) واسترجاعهم للقدس على يد صلاح الدين (1187).
– نشاط المدن الساحلية النسبي وانتشار الحضارة الموحديّة داخلها. انحلال السلطة الموحدية بافريقيّة : عهد المرتزقة (قارقوش) والمرابطين بني غانية (1184-1209)
– 1207 : تسمية عبد الواحد بن أبي بكر بن أبي حفص الهنتاتي واليا على تونس.
أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر

 

الدّولة الحفصية (حوالي1230- -1574

 

المحيط التاريخي المجتمع الأحداث التاريخ
– انحلال الدّولة الموحدية بالمغرب
– انحلال الدّولة الأيوبيّة بمصر وقيام دولة المماليك بعدها (حوالي 1250).- انقراض العباسيين بالشرق (احتلال بغداد وتحطيمها على يد المغول)
– انقراض دولة الهوهنشتاوفن بأروبا الوسطى وجنوب ايطاليا وصقليّة (حوالي 1250).
– زوال الدّولة الموحدية (1269) وتعويضها بدول محليّة : بنو مرين بالمغرب وبنو عبد الواد أو بنو زيان بالمغرب الأوسط (عاصمتهم تلمسان).
– نهضة المدن التجاريّة الايطاليّة.
– نهضة اقتصادية وحضارية في اطار المدن الساحليّة والمناطق التّابعة لها.
– انتشار الحركة الصوفية في افريقيا : سيدي أبو سعيد – سيدي محرز بن خلف – سيدي أبو الحسن الشاذلي…
– احراز الحفصيين على استقلالهم بتونس وافريقيا : أبو زكرياء أول أمير مستقل

– أبو عبد اللّه المستنصر الحفصي يتلقب بلقب “أمير المؤمنين”
– افريقيّة الحفصية هي : الدّولة الاسلاميّة الوحيدة التي بقيت قائمة الذات في ذلك العهد (في 1259-1260) – اعتراف بلدان الشرق والمغرب الاسلاميّة لمدّة وجيزة بخلافة المستنصر الحفصي.

1228-1236

1253

– الحملة الصليبيّة الثامنة بقيادة لويس التاسع وأخيه صاحب صقليّة على تونس وفشله. 1270
– هيمنة بني مرين بالمغرب
– تقلّص الأندلس الاسلاميّة امام الزّحف المسيحي (“الريكونكيستا”)
– دولة بني زيان المتعثرة بتلمسان.
– قوّة المماليك بمصر والشّام . قضاؤهم على آخر ممتلكات لاتينية بالشرق (1291).
– ولادة عبد الرحمان بن خلدون سنة 1332 بتونس – مغادرته لها سنة 1352.
– الامام بن عرفة (1316-1401) وتأليفه للمختصر.
قرن أزمات ومحن : حروب داخليّة وهجومات خارجية (منها احتلال بني مرين لتونس سنة 1347 وسنة 1357 وطاعون جارف). 1277-1370
– استيلاء العثمانيين على القسطنطينيّة (1453) وعلى جانب من أروبا الجنوبيّة الشّرقية. – علاقات تجاريّة مع المدن الأيطاليّة
– بعث القرصنة
– تبلورت في هذه الفترة أهم الملامح لحضارة العصور المتأخّرة
– وفاة ابن عرفة سنة 1401
– وفاة ابن خلدون (بمصر) سنة 1406
الاستقرار السياسي في عهد أبي العبّاس (1370-1394) وأبي فارس (1394-1434) – وأبي عمر وعثمان (1394-1488). 1370-1488
– استرجاع المسيحيين للأندلس نهائيّا (1492). وشنّهم الهجومات على سواحل البلدان المغربيّة.

– ظهور القراصنة الأتراك بشمال افريقيا.
– الاكتشافات الكبرى (امريكا سنة 1492) وتأثيراتها الايجابيّة على بلدان أروبا الغربيّة.
– النّهضة بأروبا.
– التّوسع العثماني في الشّرق (مصر 1517) وفي المغرب (ولاية الجزائر : 1518).
– عملاقا البحر الأبيض المتوسّط : السّلطة العثمانيّة و”الامبراطوريّة” الاسبانيّة.

– تمركز العثمانيين بالجزائر وطرابلس (1553).
– رد فعل ديني وشعبي بالمغري الأقصى : وظهور السعديين (شرفاء من الجنوب) يقودون الجهاد ضد المسيحيين ويمدّون سلطانهم على كامل بلاد المغرب الأقصى.

– تفكك المجتمع تحت تأثير القوى الانفصاليّة (لا سيّما القبائل) ونتيجة لضعف المدن والسّلطة المركزيّة.

– تقهقر المجتمعات المدنيّة وتقوي القبائل العربيّة.

– الأزمة الحفصيّة في عهد مولاي محمد (متوفي في 1525)
ومولاي الحسن (1526-1542)
ومولاي حميدة (1542-1569)- امتداد المطامع الاسبانية الى تونس
– وهن الدّولة الحفصيّة- الجيش العثماني يبدأ تحرير تونس
– استيلاء العثمانيين على مدينة تونس.
– اسبانيا تعيد الكرة فتحتل تونس.
– اجلاء الاسبان من التراب التونسي نهائيّا على يد القادة العثمانيين.
– القضاء على الدّولة الحفصية وانتصاب الحكم العثماني.
نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر

1534-1535

1553-1574

 

تونس في العهد العثماني (1574- أواسط القرن السابع عشر

 

المحيط التاريخي المجتمع الأحداث التاريخ
– اشتغال الأتراك والاسبان بميادين بعيدة عن البحر الأبيض المتوسّط.
– بداية أزمة كلتي الامبراطوريتين.
– عودة الامن الى المدن وبقاء البوادي شبه مستقلّة على حالها السّابق. – الولاية العثمانيّة :
سيطرة الضبّاط الأتراك السامين المرتبطين باسطنبول حتّى على الباشا وهو الممثل الرّسمي للسّلطان.
1574-1591
– أزمة ذات صبغة اقتصاديّة تعمّ بلدان البحر الأبيض المتوسّط. – أزمة واضطرابات في مستوى المدن. – ثورة الاتراك الانكشاريّة على ضباطهم السّامين.
– تجربة “الدّيمقراطيّة العسكريّة” (1591-1598).
1591
– بداية توسّع رأس المال التّجاري الأروبي.
– ردّ فعل الدّول المغربيّة : القرصنة.
عجز تركيا على استرجاع نفوذها الحقيقي في الايالات المغربيّة.
– قرار ملك اسبانيا بإجلاء المسلمين الأندلسيين عن بلادهم (1609).
– هيمنة الطّبقة التّركية العسكريّة
– بداية أخذ مصالح الأعيان الأهالي من المدن بعين الاعتبار
– استرجاع الحضارة المدنية قواها المادية والأدبيّة شيئا فشيئا.
-وفود الأندلسيين المطرودين من اسبانيا على القطر التّونسي.
– ازدهار نشاط القرصنة بفضل الأتراك ومن أسلم من النّصارى.
– انفراد عثمان داي بالحكم.
– بداية تنظيم شؤون البلاد الاداريّة.
– تمتّع الأيالة التونسيّة بالاستقلال الفعلي (لا القانوني) إزاء الاستانة.
– ربط علاقات سلمية مع الدّولة الفرنسية نزولا عند رغبة هذه الدّولة وتجارها (1604-1605).
1598-1610
– استفحال الازمة التركيّة والاسبانيّة
– نموّ الدّول الاروبية ذات النّشاط التّجاري البحري : فرنسا وانقلترة وهولاندة.توطيد علاقاتها مع البلدان غير الاروبية (منها بلدات شمال افريقيا)
– بداية حرب الثلاثين سنة باروبا القارية.
– تقوّي نشاط المدن والبوادي التّابعة لها بفضل التّجارة والصّناعة والفلاحة المستقرّة وعلى يد الاندلسيين وجانب من الأهالي.
– ازدهار نشاط القرصنة متواصل.
– توطيد العلاقات بين الواجهة الساحلية “التونسيّة” والميدان الخارجي البحري : يصير الريال الاسباني (وهو العملة الدولية العالمية) العملة النافقة في المدن التونسية وفي القطاع الساحلي حوالي 1630.
– تعامل صنف من الحكّام (منهم المراديون) مع رأس المال التّجاري الأروبي.
– عهد يوسف داي : هيمنة الأتراك ومن أسلم من النّصارى وبعض الأعيان من الأهالي.

– حروب ضدّ أتراك الجزائر وضبط الحدود بين الولايتين (1614-1628).
– ظهور البايات المراديين : مراد كورسو(1628-1631) فابنه حمّودة باشا (بعد 1631).
– شروع هؤلاء البايات في إخضاع القبائل والمقاطعات المستقلّة الى حكمهم.

1610-1637
– تواصل التّوسع الرّاسمالي التّجاري الأروبي في البحر الأبيض المتوسط (فرنسي – انقليزي – هولندي) …

– نشاط الجالية اليهودية بشمال افريقيا وبايطاليا (القرانة).
– الحروب الأروبية لا سيّما “حرب الثلاثين” سنة (1617-1648)

– الثّورات بالجزائر (ثورة “القبائل” وثورة “الكوارغلية”).

– نموّ طبقة الاعيان الأهالي بالتّحالف مع القطاع “المدني” من الطّبقة الحاكمة “التّركيّة” (البايات المراديين مثلا) ودخول هؤلاء الاعيان في خدمة الدّولة.
– نهضة الاقتصاد والمجتمع في المدن وفي المناطق التّابعة لها.
– النّهضة الحضاريّة والعمرانيّة.- توطيد العلاقات البحريّة والتّجاريّة الى جانب نشاط القرصنة المتواصل.
– ادماج البوادي داخل نظام يسيطر عليه أعيان المدن والطّبقة الحاكمة “التركية.- الازمات الديمغرافيّة (الاوبئة)
– هيمنة الداي اسطا مراد الجنوي (1637-1640) ثم أحمد خوجة (1610-1647)

– تقوي البايات المراديين : حمودة باشا (1631-1666).

– قيام البايات المراديين بحروب طاحنة ضد القبائل العتيدة المستقلة واخضاع كامل البوادي الى الحكم المركزي بتونس (1628-1645).
– ترسيخ النّظام الاداري والعسكري في داخل البلاد على يد المراديين.
– تأسيس مرسى حربية بغار الملح (حوالي 1640).

من حوالي 1630 الى حوالي 1650

 

 

 العهد المرادي

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
– عصر “المركنتيلية”mercantilisme بأروبا الذي تمثل في تكثّف العلاقات التجاريّة بين فرنسا والبلدان الشرقية ومنها تونس .
– لويس الرّابع عشر بفرنسا : سياسة التهديد.
– ظهور الدّولة العلوية بالمغرب الأقصى.
– الانتفاضات السياسية بالجزائر.
– ازدهار المجتمع المدني وحضارته : النّشاط الصناعي (الشّاشية …) والتّجاري يطغى على نشاط القرصنة.

– استتاب الامن يشجع على استثمار الاراضي لصالح أسياد المدن والحكام
– النّهضة “العلمية” (علوم الدين) والمعماريّة.

– تفوّق الباي المرادي حمّودة باشا (المتوفي في 1666) ثمّ ابنائه مراد الثاني ومحمد الحفصي (حتى 1675) على الداي والطائفة العسكريّة التركيّة.

– ثورة هذه الطائفة ضد البايات المراديين وفشلها في 1673.
– رضوخ الارياف الى سياسة الهيمنة والاستغلال المرادية.

1650 تقريبا – 1675
– الأزمة الاقتصادية العالمية (“أزمة القرن السابع عشر”)وانعكاساتها على القطاعات الساحلية من البلدان غير الاروبية المتعاملة معها. – أزمات ديمغرافيّة (وباء 1675-1676) واقتصادية (مجاعات-غلاء …).
– اضعاف الطبقة “الارستقراطية” التركية- دخول بعض القبائل المحاربة الميدان السياسي بتحالفها مع القادة- 1681-1682 : ابن ابي دينار “المؤنس في تاريخ افريقية وتونس”
– الحروب الأهليّة بتونس : حرب الأخوين محمد وعلي ابني مراد الثاني.
– محاولة الداي أحمد شلبي الفاشلة (1683 – 1686).- استنجاد المراديين بأتراك الجزائر ضد الداي شلبي المهيمن في تونس العاصمة.- حصار تونس (1685-1686)
– انتهاء الحرب بمقتل أحمد شلبي ثم الباي علي.
1675- 1686
– حكومة لويس الرّابع عشر بفرنسا
* سياسته الحربية
* سياسته المركنتيلية
– رسوخ الحكم العسكري التركي بالجزائر وسياسته الحربية إزاء جيرانه.
– حروب مولاي اسماعيل بالمغرب ضدّ القوى الانفصالية
– الازمة الاقتصاديّة العالمية متواصلة
– بداية “حرب خلافة اسبانيا” بأروبا بين فرنسا والنّمسا وانقلترة (1700)
– أزمات الاقتصاد والمجتمع لا سيما في المدن وفي المناطق المرتبطة بها.
– ارتباط بعض القطاعات (مثل الشواشيين) بالتّجارة الخارجيّة الأروبيّة ارتباطا متينا.
– أزمات متعدّدة في عهد :

محمد باي
(1686-1696)
ورمضان باي (1696-1699)
ومراد الثالث “بوبالة” (1699-1702)
– مجيء اتراك الجزائر الى تونس واحتلالها (نوفمبر 1694) وتنصيب الداي طاطار بها
– “حكم طاطار بالقصبة” (نوفمبر 1694-جوان 1695) : طغيان وسفك دماء – فشل طاطار
– مراد “بوبالة” الطاغية المجنون : خاتم عقد المراديين (1702)
– محاولة ابراهيم الشريف الفاشلة المتمثّلة في ارجاع الهيمنة للعنصر التركي (1702-1705).

أواخر القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر
– عدم تدخل السلطنة العثمانية بشمال افريقيا.
– اشتغال الدول الاوروبية بحروبها.
– رجوع الاستقرار السياسي في الجزائر (حوالي 1710) : هيمنة الدايات. وفي طرابلس : استيلاء آل قارمانلي على الحكم بين 1711-1714.
– مقاومة أهل مدينة تونس لأتراك الجزائر الغزاة : نشأة شبه وعي “وطني” محلي استغله حسين بن علي لمقاومة الاعداء ولفرض نفوذه. – الحرب “التونسية – الجزائريّة” : هزيمة ابراهيم الشريف وأسره.
– نجاح حسين بن علي الباي الجديد ورئيس المقاومة ضد “الجزائريين” – طردهم من البلاد التونسية.
– تغلّب حسين بن علي على الداي محمد الأصغر ثمّ على ابراهيم الشريف (أوائل سنة 1706)
1705

 

العهد الحسيني الفترة الأولى من

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
– الحروب الأروبيّة وافتقار بعض الدّول المسيحيّة الى المواد الغذائيّة الشمال افريقيّة (حتّى 1714-1715)
– محاولة اسطنبول الفاشلة فرض حاكم موال لها بتونس : محمد بن مصطفى في 1708
– نمو التّجارة الأروبيّة بعد 1715
– فرض اسطنبول معاهدة صلح بين الامبراطوريّة النّمساويّة وولايات شمال افريقيا : تضاؤل مداخيل القرنصة (1725).
– رجوع الأمن الى البلاد ونهوض الحياة الإقتصاديّة من جديد.

– تدعيم مكانة الاعيان من البوادي داخل الهيكل السّياسي والإجتماعي.
– تدعيم العلاقات التّجاريّة مع بعض الدّول الأروبيّة لصالح البايلك وبعض الأصناف الاجتماعيّة (التجار الكبار – الشواشية – اللزامة الكبار …)
– محاولة تركيز بعض التّقنيات والأفكار الأروبيّة بالبلاد التّونسيّة : فشل معظم التّجارب في هذا الميدان (المطبعة العصرية – معمل الصّابون …) ونجاح البعض منها (الصناعات الحربيّة – السياسة “المركنتيليّة”)

– تدعيم حكم حسين بن علي “الملكي” بتحالفه مع الأعيان من كلّ أصنافهم ويفرض ارادته داخل البلاد.
– انتهاج سياسة استغلاليّة إزاء الرّعايا في الأرياف : سياسة “المشترى”
– الثّورات المحدودة
– أبعاد علي ابن أخ الباي عن الحكم بتسميته باشا (1725).
1708-1728
– بداية نموّ أوروبا الاقتصادي.
– الأزمة السياسية بالجزائر (المنجرة عن افتكاك الاسبان لمدينة وهران 1732).- اضطرابات بالمغرب الأقصى بعد وفاة مولاي اسماعيل (سنة 1727).
انقسام البلاد الى شقين :
– حسيني (القيروان-مدن الساحل الكبرى-بعض القبائل مثل جلاص وأولاد عون).
– باشي (الجبل وسلات – بعض قرى ساحليّة مثل أكّودة – عدّة قبائل كاولاد عيار وماجر)
– اضطراب الحياة الاقتصاديّة ولا سيما التّجاريّة.
الحروب الأهليّة
– ثورة علي باشا الاولى وفشلها (1728-1729)
– مناصرة أتراك الجزائر لعلي باشا وايصاله الى عرش تونس بعد انتصارهم على حسين بن علي بسمنجة (أوائل سبتمبر 1735).
– الحرب الأهليّة بين علي باشا (بتونس العاصمة) وحسين بن علي (بالقيروان) وانتهاؤها بانهزام الباي حسين ومقتله (سبتمبر 1735-ماي 1740).
1728-1740
– حرب “خلافة” النّمسا بأروبا (1740-1748) التي اضعفت مكانة المملكة الفرنسيّة بالبحر الأبيض المتوسّط.
– ظرفيّة اقتصاديّة متقلّبة بالبحر الأبيض المتوسّط (ارتفاع أسعار الحبوب ما بين 1740-1750 وانخفاضها بعد هذا التّريخ.- استقرار حكم الدايات بالجزائر ومحاولتهم فرض اتاوة على بايات تونس.
بداية النّمو الدّيمغرافي والإقتصادي في البلاد
– تدهور هيمنة الأتراك الاجتماعيّة ونموّ طبقة أعيان محليين بفضل العلاقات التجارية الخارجية وبفضل خدمة المخزن.
– تشييد بناءات جديدة فاخرة بقصر باردو (المحكمة والقبّة الخضراء …)
– جلب نسخة من مقدمة ابن خلدون الى تونس حيث كانت مجهولة.- الشّاعر الورغي بتونس.
– عهد علي باشا.
– افتكاكه لمحطتي التجارة الاوروبيّة : طبرقة (من يد الجنوبيين) وتامكرتCap Nègre (من يد الفرنسيين) في 1741
– الحرب التونسية الفرنسية (1741-1742) وانتهاؤها بمرضاة علي باشا.
– سياسة علي باشا الدّاخلية الدكتاتورية تثير غضب جانب وافر من سكّان البلاد (العساكر الأتراك وعدّة قبائل).
– الحملة الجزائرية الفاشلة في 1746.
– الحملة الجزائريّة الثانية الناجحة في 1756.
1740-1756
– بداية “حرب السبع سنوات” بينا فرنسا وانقلترة.

– دايات الجزائر يفرضون اتاوة على بايات تونس.

– نهب ذخائر الدّولة وأرزاق أهل مدينة تونس
– نموّ الوعي “الوطني” بتونس العاصمة.
– هجوم امحال الجزائر على تونس مناصرة لابني حسين بن علي – محمد الرّشيد وعلي – احتلال مدينة تونس (واباحتها للعسكر) – مقتل علي باشا وتعويضه بابن عمّه محمد الرّشيد (1756-1759). 1756
– ازدهار الحياة الاقتصادية والتّجارة على الصّعيد العالمي (1750-1774).
وبداية الثّورة الصّناعيّة بانقلترة (1760-1780) وافتقار أروبا لقموح شمال افريقيا.
علاقات متينة ما بين الراسمالية التجارية الأروبية والواجهة الساحلية من البلدان غير الاروبيّة (الحكام والتجار الكبار)
– حرب “السبع سنوات” بين فرنسا وانقلترة (1756-1763) .
– حرب “استقلال الولايات المتّحدة الأمريكية” (1774-1783)
– انهزام السلطنة العثمانية أمام القوات الروسيّة (1768-1774).
– الاستقرار السياسي بسائر بلدان شمال افريقيا من طرابلس الى المغرب الأقصى.
– نموّ البلاد الديمغرافي والاقتصادي المتواصل
– الظرفية الاقتصادية الحسنة للغاية (من 1765 تقريبا الى 1775).
– مجاعة 1777-1778
– نمو طبقة الاعيان المحليين من تجار كبار و”شواشية” ولزّامة كبار الخ .. وتداخل مصالحهم مع مصالح الدّولة.- “النّهضة الأدبيّة والعلميّة” * تأليف محمد بن محمد الصغير بن يوسف الباجي المشرع الملكي في سلطنة أولاد علي تركي (1771)
* تأليف حمودة بن عبد العزيز الكتاب الباشي (1776-1777).
– عهد علي باي (ابن حسين بن علي)

– 1759-1762 : ثورة جبل وسلات بقيادة اسماعيل حفيد علي باشا وفشلها – آخر ثورة كبرى في القرن الثّامن عشر.
– تمركز حكم علي باي بالبلاد بفضل سياسته “الليبيرالية” المرنة وتحالفه مع الأعيان وبسبب ظرفيّة اقتصاديّة عالميّة ملائمة.

– الحرب “التونسية – الفرنسية” ( 1769- 1770) إثر احتلال فرنسا لجزيرة كرسيكا – شروط الصلح المتساوية وتمتين العلاقات “التونسية-الفرنسية” بعد هذه الحرب.

1759-1782
– الازمة الاروبيّة :
الاقتصادية (في الثمانينات) والسياسية (من 1789 الى 1815)
– الحروب الاوروبية (1792-1815)
– احتياج أوروبا الى حبوب شمال افريقيا وموانيها.
– صعوبات السلطنة العثمانية وانهزاماتها (1783-1792)
– محاولتها الفاشلة بطرابلس (1793-1794).- ظهور محمد علي بمصر.- الازمات الداخلية الجزائرية المنجرة عن ثورة الاهالي ضد الحكم الاستبدادي التركي (لا سيما بين 1803-1805)

– ازمات السلطنة المغربية ودولة قارمانلي بطرابلس.

– الظرفية الاقتصادية الداّخليّة المتقلّبة بين سنوات الخصب والازمات الخطيرة (طاعون 1784-1785 ومجاعة 1804-1805
– استغلال الظرفية السياسية والاقتصادية الأروبيّة لتنشيط القرصنة والتّجارة البحريّة.
– ازدهار القطاع السياسي – الاجتماعي المرتبط بالنّشاطات البحريّة : الباي – وزراؤه (يوسف صاحب الطابع)- “القياداللزامة” (ابن عياد – الجلولي …) – التجار الكبار (الحاج يونس بن يونس الجربي …)
– ظهور طبقة سياسية – اجتماعية محلية موحّدة للبلاد.
عهد حمودة باشا :
– الاستقرار الدّاخلي بفضل سياسة التّحالف مع الأعيان المحليين – تمتّن الحكم المركزي داخل البلاد
الانتصارات الخارجيّة
* على البندقيّة (1784-1792)
* على طرابلس (1793-1794)
* على طرابلس (1793-1794)
* على حكّام الجزائر (1807)
– تدعيم استقلال البلاد السياسي والاقتصادي ازاء دولة الجزائر والدول الاروبية.
– وفاة حمودة باشا (سبتمبر 1814)
1782-1814

 

 أزمة القرن التّاسع عشر

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التّاريخ
– تواصل الثورة الصناعية بأوروبا.
– التوسع الاوروبي في ما وراء البحار بعد انتهاء الحروب النابليونية في 1815 :
* التدخل التجاري والمالي بتونس
* التدخل المسلح في الجزائر واحتلال الفرنسيين لها سنة 1830.
– تقهقر الامبراطورية العثمانية متواصل : “حرب استقلال الاغريق” (1821-1829) ومعركة نافارانNavarin البحرية (1827)- الازمات الجزائرية ومحاولة علي خوجة الرامية الى تبديل النظام السياسي على حساب الطبقة الحاكمة التركية ولفائدة النخب المحلية (1817)
– نظام القارمانلي الطرابلسي في حالة احتضار
– انغلاق البلاد المغربية بقطع علاقاتها مع الاوروبيين.
– الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية – اضعاف العملة التونسية (1824-1825)
– التدخل الراسمالي الاوروبي وتأثيراته السيئة على الاقتصاد والمجتمع بتونس.
– الرّجوع الى القطيعة بين الدولة وإطارات المجتمع المحلية.
-استعانة الكتلة الحاكمة برجال جدد في عهد :
* محمود باي (1814-1824)
* وحسين باي (1824 – 1835″الانذارات” الأوروبية : حملة لورد اكسماوث (1816) وحملة فريمنتل وجوريو (1819)- طاعون 1818/1819

– الثورات الداخلية (1817-1825) …
* استدانة حكومة الباي لدى التجار الاوروبيين :
– مسألة زيت الساحل (1828-1830)

1815- 1830
– توغل الفرنسيين داخل البلاد الجزائرية : احتلال قسنطينة (1837) ووصول النّفوذ الفرنسي الى تخوم البلاد التونسية.
– ظهور الامير عبد القادر في المقاطعة الغربية الجزائرية.
– تأديب الخلافة العثمانية لحكام البلاد الطرابلسية (1835) وتهديدها للمنزع الاستقلالي الذي بدأ يظهر لدى البايات بتونس.
– تدارك الازمة السياسية (نسبيا) في عهد وزارة المملوك شاكير صاحب الطابع (1829-1837)
– بداية سياسة الاصلاحات
1830- 1837
* الخطر الفرنسي على الحدودو الغربيّة التّونسية والخطر العثماني من النّاحية الليبيّة (1835-1837)
* التنظيمات الخيريّة بتركيا (1839 و1856)- حكم نابليون الثالث بفرنسا (1851)
– ازدياد التّدخل التّجاري والمالى الأوروبي وتأثيراته السلبيّة : صعوبات الدّولة المالية – افلاس طبقة الاعيان الاغنياء و”القياد اللزامة” الكبار (آل الجلولي في 1830 -1835 وآل ابن عياد في 1852)
– السياسة الجبائيّة المنهكة لقوى البلاد والثّورات الدّاخليّة
– وباء الكوليرا والنّكبة الديمغرافيّة (1849-1850)
– الحركة الثقافية : ابراهيم الرياحي – الباجي المسعودي – محمد بن سلامة.
عهد أحمد باي :
– وزارة مصطفى خزندار (ابتداء من 1837)
– سياسة “الاصلاحات ” الحربيّة والإداريّة والإقتصاديّة وانعكاساتها الماليّة الوخيمة.
– الإصلاحات الحضاريّة : تحجير الرق (1846)- مدرسة باردو الحربيّة (1840) – تنظيم التّعليم بجامع الزّيتونة (1842)
– زيارة أحمد باي الى فرنسا (1846)
– الأزمة الماليّة بتونس (بعد 1850)
– التجاء الاغنياء الى حماية الدول الاوروبيّة (ابتداء من 1847)
1837-1855
ضغط الدول الاوروبية على الامم الاخرى لقبول “سياسة الاصلاحات اي الانفتاح للتأثيرات المادية والمعنوية الأوروبية:
* خط همايون” بتركيا (1856)
* “عهد الامان” بتونس (1857)
– التياران : الاصلاحي (خير الدين – ابن ابي ضياف – الجنرال رشيد قابادو بيرم الخامس الجنرال حسين – عهد محمد باي والوزير مصطفى خزندار
– قانون “الاعانة” أي المجبى         1856)
– 1857 : عهد الامان
– العدول عن معظم الاصلاحات.
1855-1859
– تحول الرأسمالية الأوروبية من تجارية الى مالية.
– ضغط الدول الاوروبية على الدول الأخرى متزايد : في الشرق (تركيا – مصر …) وفي شمال افريقيا (فتح المغرب الاقصى الى التجارة أمام التأثيرات الأوروبية)- مشروع “المملكة العربية” (نظام حماية) بالجزائر وفشله.
– نتائج التدخل الرأسمالي الأوروبي الوخيمة على المجتمع التونسي.
* استدانة منتجي الحبوب والزيوت.
* إفلاس التجار المحليّين (الا الفئة الخادمة لمصالح الاوروبيين والمحتمية بهم)
– نتائج “الاصلاحات” السلبية :
* عدم تماشيها مع الاوضاع الاجتماعية الداخلية.
* تكاليفها الباهظة المجحفة بمالية الدولة وبالرعية.
* معارضة معظم أفراد الشعب لها وعزلة رجال الاصلاح.
– تولي محمد الصادق باي الحكم وبقاء مصطفى خزندار وزيرا أكبر.
– استئناف سياسية “الاصلاحات” ونتائجها السلبية
* الدستور التونسي (1861) – “الرائد الرسمي”
* المشاريع المنهكة لمالية الدولة : اشتراء الأسلحة الاوروبية – مشروع جلب ماء زغوان الى تونس (وقد منح لشركة فرنسية) – التلغراف بين تونس والجزائر.
* اللّجوء الى القروض الخارجية (إرلانجي) ومشكلة تسديد فائض الديون (1863)
* الامتيازات التي انتزعتها الدول الاوروبية من باي تونس : اقتصادية وسياسية.
– الصعوبات المالية المفضية الى سياسة جبائية مجحفة
1859-1864
– الرأسمالية الأوروبية وسياستها التويعية في العالم.
– تحقيق الوحدة الالمانية والايطالية (بصدد الانجاز)
* الازمة الاقتصادية عامة في كامل بلدان شمال افريقيا* فتح قنال السويس (1859-1869) وتسرب الراسمالية الاوروبية الى مصر.
– هزيمة الحركة الإصلاحية
– تدهور وضع الاعيان الاهالي وتفكك المجتمع- أزمة 1867 (“بوبرّاك وبوشلاّل”) وقضاؤها على آخر قوى البلاد الديمغرافية والاقتصادية.
– استفحال الأزمة بتونس نتيجة فساد وديكتاتورية حكم محمد الصادق باي :
* ثورة علي بن غذاهم (1864)
* سياسة القمع المخرّبة للبلاد والقاطعة لآخر صلة بين الدّولة والرعايا.
* العدول عن سياسة “الاصلاحات”
* أزمة 1867 وانعكاساتها المالية والسياسية
* العجز المالي وتنصيب لجنة وصاية دولية (“الكوميسيون المالي”).
1864-1869
– الحرب الفرنسية – “البروسية” وانهزام فرنسا (1870).
– أزمة “الكومونة” والصعوبات السياسية بفرنسا (1871-1875)
– تم انجاز الوحدة الألمانية والوحدة الايطالية (1870-1871)
* ظهور المطامع الايطالية بتونس
– ثورة المقراني بالجزائر وقمعها : انتصار حزب المعمرين.
– السياسة العثمانية الرامية الى تدعيم العلاقات مع “مقاطعاتها المستقلة” مثل تونس.
– انتعاش الاقتصاد التونسي (بصفة نسبيّة)
– انتهاء أحمد بن أبي ضياف من تأليفه اتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الامان (1871)
– الابلال النسبي بتونس :
* ابتعاد “الخطر” الفرنسي باندلاع الازمة بفرنسا نفسها بعد 1870).
* سقوط الوزير مصطفى خزندار وتولية خير الدين وزيرا اكبر (1873)- وزارة خير الدين وسياسته الاصلاحية في الميدان الاداري والمالي والاقتصادي والثقافي : (تأسيس الصادقية 1875)
– فشل تجربة خير الدين وهجرته من تونس (1877).
1870-1877
– مؤتمر برلين (1878) وبداية سياسية الامباريالية الاستعمارية
– مؤازرة الدّول الكبرى الاوروبية لسياسة فرنسا الاستعمارية بتونس ومناهضة ايطاليا لها.
– اشتداد الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة تحت تأثير العوامل الدّاخليّة واخارجيّة
– احتداد الأزمة السياسية وتفاقم الغضب ضد حكم محمد الصادق باي ومصطفى بن اسماعيل .
– استفحال الازمة التونسية من جديد في عهد وزارة الوزير الفاسد المفسد مصطفى بن اسماعيل
– التدخل الفرنسي والايطالي بتونس يحتد :
* الخطوط الحديدية
* اشتراء الأراضي (هنشير النفيضة)
1878-1881

 

تونس في عهد الحماية

 

 

المحيط التّاريخي المجتمع الأحداث التاريخ
– قانبطّة وجول فيري زعماء السياسة الاستعماريّة بفرنسا. ومناهضة الرأي العام لتلك السياسة. – قبول المدن وأعيانها للنّظام الجديد ومناهضة القبائل له.
– الحيرة تسود البلاد.
– احتلال البلاد التونسية :
* معاهدة باردو (12 ماي 1881)
* ثورة قبائل الوسط والجنوب بقيادة علي بن خليفة (جوان – ديسمبر 1881).
1881
– 1882 – احتلال انقلترة لمصر
– بداية “الثورة الصناعية” الثانية وتقوي السياسة الامبريالية.
– السياسة الاستعمارية الفرنسية : احتلال الهند الصنية (1885) وفرض معاهدة حماية بمدغشقر (1885).
– بداية حركة النّهضة الاسلاميّة : جمال الدين الافغاني ومحمد عبده (1882-1885).
– انسجام جانب قليل من الاعيان الاهالي مع الأوضاع السياسية والاقتصادية النّاتجة عن الاستعمار.
– استيلاء الشركات الراسمالية الفرنسية على جانب وافر من الاراضي التونسية (لا سيما بالشمال).
– تدعم جانب الجالية الفرنسية وبداية هيمنتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل البلاد
– تأسيس أول صحيفة اصلاحية بتونس : الحاضرة (1888) وظهور أوّل صحيفةاخبارية الزهرة (1890).
– تنظيم “الحماية” بتونس من النّاحية السياسية (الاحراز على تخلي الدول الاروبية الاجنبية عن امتيازاتها بتونس لفائدة فرنسا).
– تنظيم الادارة التونسية الداخلية : دواليب “المراقبة” على الادارة التونسية وانشاء ادارات فنية فرنسية بحتة – تقنية الاطارات المحلية من العناصر المناهضة للاستعمار الفرنسي وتعويضها باطارات موالية.
* تهيئة الاطار القانوني للاستعمار الاقتصادي : القانون العقاري (1885).
1881-1890
– أوج الهيمنة الامبريالية الأوروبيّة في العالم (حوالي 1900).
– بداية حركات مقاومة الهيمنة الأوروبية (حوالي 1905) بالشرق الأقصى.
– حركة “الحزب الوطني” بمصر.
– التّطاحن بين الدّول الامبريالية : فرنسا وانقلترة (حوالي 1898 – 1900) وفرنسا وألمانيا (مسألة المغرب الأقصى : (1905-1911)
– استيلاء ايطاليا على ليبيا (1911) واستيلاء فرنسا على المغرب الأقصى (1912).
– الجالية الفرنسية وهيمنتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
– ظهور نخب محلية متفتحة على الغرب : المثقفون المتتلمذون على الغرب (بوشوشة) وانصار النّهضة (بوحاجب)
– بداية انحطاط المجتمع التقليدي (القبائل أهل الصنائع التقليدية)
– انتصار السياسة الاستعمارية بتونس :
* الادارة المباشرة
* الاستعمار التجاري والعقاري
* هيمنة الحزب الاستعماري الفرنسي
– ردود الفعل التونسية :
* حركة الاصلاح الثقافية (تأسيس الخلدونية في 1896- تأسيس جمعية قدماء الصادقية في 1905 – الصحافة التونسية)
* حركة الاصلاح السياسية : “الشباب التونسي” وعلي باش حانبة (1907-1912)
* حوادث الجلاز (7 نوفمبر 1911) وحادثة الترامواي (فيفري – مارس 1912)
– تشتيت حركة “الشباب التونسي” (مارس 1912)
1890-1914
– أوت 1914 : اندلاع الحرب بين فرنسا وألمانيا – تحالف تركيا مع ألمانيا
* الدعاية الدينية ضدّ الاستعمار الفرنسي والانقليزي.
* ردود الفعل الانقليزية : ثورة العرب في الشرق ضدّ الاتراك .
– نوفمبر 1918 : انتهاء الحرب بانهزام ألمانيا وحلفائها.
– تصريح ويلسون رئيس الولايات المتّحدة حول حق الشّعوب في تقرير مصيرها (1917).- الثّورة البولشفية في روسيا (1917)
– نمو طبقة الفلاحين الكبار (الطاهر بن عمار) ورجال الأعمال (محمد شنيق) من بين التونسيين.
– العساكر التونسيين بفرنسا.
– تحجير كل نشاط سياسي – ايقاف “الوطنيين” (الجزيري – أحمد توفيق المدني …)
– حركة المقاومة المسلّحة بالجنوب (ثورة الجنوب الكبرى) بالتحالف بين المجاهدين التونيسيين والليبيين (1916-1917)
الحرب العالمية الأولى (1914-1918)
– مساندة الشيوعيين لكفاح الشعوب الاسلامية ضد الامبريالية مؤتمر باكو : (1920)
– ثورة كمال اتاترك (1919-1923)
– انتصارات حزب الوفد (1919-1922) والاستقلال الشكلي بمصر
– احتلال الدول الاستعمارية لسوريا والعراق وفلسطين (1919-1920)
– حرب الريف (1921-1926) محمد بن عبد الكريم وتأسيس “الجمهورية الريفية”
– تغييرات المجتمع التونسي : القطاعات المتدهورة (الفلاحون الصغار – أصحاب الصناعات التقليدية) والقطاعات النامية (الفلاحون الكبار- رجال الاعمال-النخب المثقفة ثقافة عصرية-العمال …)

– “تونس الشهيدة” لعبد العزيز الثعالبي (1920)

– بداية النّهضة الثقافية التونسية

– الحزب الحر الدستوري (أواخر 1919 وبداية 1920) – نشاطه : الوفود لدى السّلط.
– بداية 1921 : تنظيم الحركة واوج قوّتها
– أفريل 1922 : الازمة السياسية وانتصار المقيم (بضغطه على الناصر باي).- 1923 : مغادرة الثعالبي لتونس
– 1924-1925 : محمد علي والحركة العمالية
* تأسيس “جامعة عموم العملة التونسيين”
* فيفري 1925 : ايقاف محمد علي وتعطيل التجربة النقابية التونسية الاولى.
* أواخر 1925 : “القوانين الخادعة” وإخماد الحركة السياسية.
1919-1925
– انتصار الاستعمار الظاهري (قبيل 1930).
– الازمة الاقتصادية العالمية (1929-1935).
– تجذّر التغييرات الهيكلية للمجتمع التونسي :
* الفئات المتدهورة (“تونس الجائعة”)
– الأزمة الاقتصادية العالمية
– الاستفزازات الاستعمارية
منعرج الثلاثينات
– استفحال الفاشيّة والنازية في أوروبا
– حركات مناهضة الاستعمار في العالم.
* الفئات الناشئة ومنها النخبة المثقفة “تونس العصرية”.
– الظرفية الاقتصادية القاسية بالنسبة للمنتجين (فلاحي الساحل – أصحاب الصنائع …)
– النهضة الثقافية :
* تأليف الحداد : العمال التونسيون (1927) وامرأتنا في الشريعة والمجتمع (1930).
* الجمعيات الرياضية …
– تأثيرات الأزمة العالمية في البلاد التونسية ابتداء من 1932- تدخل النخب لتوسيع الافاق وتجذير العمل)
– ردود فعل التونسيين : يقظة الحركة الوطنية :
* “الدستوريين الشبان” : “العمل التونسي” (نوفمبر 1932).
* الحملة ضد التجنيس (1932-1933)
* مؤتمر الحزب الدستوري وميثاق ماي 1933 أوت – نوفمبر 1933 : الانشقاق بين القادة الشبان (بورقيبة – الماطري) واللجنة التنفيذية للحزب الدستوري.
* 2 مارس 1934 : مؤتمر قصر هلال وتأسيس الحزب الدّستوري الجديد.
– سياسة القمع ضد الدستوريين الجدد (سبتمبر 1934- مارس 1936).
– انتصار أحزاب اليسار بفرنسا ووصول الجبهة الشعبية الى الحكم (ماي 1936).

– الترضيات الى وطنيي مصر وسوريا
– تعثر الجبهة الشعبية بفرنسا وفشلها (صائفة 1937- افريل 1938)
– سياسة القمع بالمغرب والجزائر (صائفة 1937).
– تعاظم الخطر النازي باوروبا (1935-1939) والمسيرة نحو الحرب.

– غلو المعيشة وتذمر قطاعات الاجراء والمستهلكين.
– تنظيم الحركة السياسية وانتشارها داخل البلاد على يد الحزب الدستوري الجديد.* يقظة التشكيلات السياسية الاخرى.
– تعاظم الحركة العمالية والنقابية وانقسامها الى نزعة نقابية بحتة ونزعة نقابية – قومية).
– الافراج عن القادة الدستوريين المعتقلين والسماح لهم باستئناف عملهم السياسي (مارس – ماي 1936).

– سياسة “اليد الممدودة” : البرنامج الأدنى الذي قدمه الحزب الدستوري الجديد والمترتكز على الاعتراف بالاحتلال الفرنسي والعمل ضمنه والامال المعلقة على تحقيقه (جوان 1936- جوان 1937).

-تجمع حاشد بمناسبة رجوع الثعالبي

-فشل وساطته بين قيادة الحزب الحر والمنشقين بقيادة بورقيبة مع بورقيبة (صائفة 1937)

– تأزّم العلاقات بين الحزب الدستوري الجديد والسلط الفرنسية (صائفة 1936- جانفي 1937)

-انتفاضة 8 أفريل بقيادة الزعيم علي البلهوان.
– 9 افريل ايقاف رؤساء الحزب الدستوري الجديد واطاراته.

1936-1938
– اندلاع الحرب العالمية الثانية (سيتمبر 1939) وانتصارات المحور

– احتلال القوات الالمانية لفرنسا (جوان 1940).
– دخول الولايات المتحدة ثم الاتحاد السوفياتي الحرب ضد قوات المحور (1942).

– انعكاسات الاوضاع العالمية على البلاد التونسية. – حركة المقاومة السرية وسياسة القمع العسكري
– انتصاب الملك الصالح المنصف باي على العرش (جوان 1942) وتبنّيه للمطالب الدستورية.- احتلال قوات المحور (الالمان والايطاليين) للبلاد التونسية (نوفمبر 1942)
1939-1942
– منعرج الحرب : بداية تقهقر قوات المحور (ستالنقراد في جانفي 1943- انهزاماتها في ليبيا ثم في تونس). – آلام الحرب
– اغتنام ظروف الاحتلال لممارسة الحرية
– شعور معظم الشعب بالتعاطف مع الالمان.
– تونس في فترة الاحتلال الألماني – الايطالي
* اطلاق سراح المساجين ومنح الاحزاب التونسية حريتها.* الباي المنصف يتزعم الحركة الوطنية – وزارة شنيق والقرارات المتّخذة لفائدة الاهالي.
* رجوع بورقيبة الى تونس بعد أن حرره النازيون من سجن فور سان نيكولا (افريل 1943).
– انتصار الحلفاء على جيوش المحور وافتكاكهم البلاد التونسية (ماي 1943).
* فرض السلطة الفرنسية هيمنتها من جديد على البلاد التونسية.
* عزل المنصف باي ونفيه (ماي 1943)
* اعلان بورقيبة عن مناصرته للحلفاء ودعوة الشعب التونسي للعمل في هذا السبيل (جوان 1943).
نوفمبر 1942- ماي 1943
– انتصار الحلفاء ولا سيما الدولتين العملاقتين (الولايات المتحدة والتحاد السوفياتي) المناهضتين للاستعمار الاوروبي.

– تأسيس جمعية الامم المتحدة المعلنة عن مبدإ حرية تقرير المصير (1945).
– تأسيس الجامعة العربية (1945)
– تحرر المستعمرات الأوروبية :
* احراز سوريا ولبنان على استقلالهما

– ظروف اقتصادية صعبة
– اختلال التوازن بين عدد السكان وموارد الرزق.- سرعة تطور المجتمع التونسي تحت تأثير رجة الحرب العالمية والعوامل الخارجية :
* تضخم عدد السكان في المدن وتغيّر عاداتهم.
– يقظة الحركة الوطنية ذات النزاعات المتشعبة :
* الحزب الدستوري الجديد وعودته الى نشاطه
* الحزب الشيوعي الناشئ.* الحركة “المنصفية” المطالبة برجوع المنصف باي الى عرشه.* تأسيس “الاتحاد العام للعمال التونسيين” (جانفي 1945)
* تكوين الجبهة التونسية المطالبة بالاستقلال الذاتي (فيفري 1945).
1945-
* استقلال الهند (1947)

* استقلال اندنيسيا (1949)

* اعلان جمعية الامم المتحدة عن استقلال ليبيا بعد عامين (1949)
* حوادث مقاطعة قسنطينة الدامية (ماي 1945)
– فشل المفاوضات الفرنسية – الفياتنام وبداية الحرب الهند الصينية (1946)
– حرب فلسطين (1947-1948)
– انتصار الشيوعيين بالصين (1949).

– تغلغل الفكرة القومية في أعماق المجتمع التونسي. * مغادرة الحبيب بورقيبة التراب التونسي لمواصلة الكفاح من الخارج (مارس 1945)
* ظهور حركات شعبية مسلحة : “فلاقة” “المرازيق” (1943-1944) و”فلاقة زرمدين” (1945-1948)
* كل التشكيلات السياسية التونسية تنظم مؤتمر ليلة القدر وتقوم بحملة مطالبة بالاستقلال (صائفة 1946)
* الاصلاحات الفرنسية ورفض المواطنين لها (1947)
* “الاتحاد العام للعمال التونسيين” تصديه لسياسة القمع (اوت 1947).
* نشاط الحركة “المنصفية” (1946-1948)
* موت المنصف باي (سبتمبر 1948)
* تحمس التونسيين للمسألة الفلسطينية (1947-1948) وسفر آلاف المجاهدين لنصرة إخوانهم هناك.
 1945-1948
* احتداد حرب الهند الصينية
* اندلاع حرب كوريا
* ضعف الحكومة الفرنسية أمام الحزب الاستعماري.
– رجوع بورقيبة الى تونس (سبتمبر 1949).
– التجربة الفرنسية – التونسية الثانية – وزارة شنيق/ صالح بن يوسف المتفاوضة من أجل الوصول الى الاستقلال الذاتي أوت 1950- 15 ديسمبر 1951.
1949-1951
– انتهاء حرب كوريا (1953)
– انقلاب نجيب وعبد النّاصر بمصر (جويلية 1952).
– عزل السّلطان محمد الخامس بالمغرب (أوت 1953).
– انهزام الامبريالية الاستعمارية الفرنسية بالهند الصينية : هزيمة ديان بيان فو (10 ماي 1954)
– تشكيل حكومة منداس فرانس (18 جوان 1954) ودخولها في المفاوضات مع المقومين الفيتماميين ومع قيادة الحركة الوطنيّة التونسيّة.- اندلاع الثّورة الجزائريّة (غرّة نوفمبر 1954).
 تأسيس جمعية صوت الطالب الزيتوني وانتعاش الحركة الزيتونية الإسلامية المقاومة للاستعمار – اندلاع الثورة (18 جانفي 1952)

– الحكم العسكري بتونس وسياسة القمع بالساحل والوطن القبلي بالخصوص (فيفري 1952)
– اغتيال فرحات حشاد من قبل “اليد الحمراء” 5 ديسمبر1952) ثمّ اغتيال الهادي شاكر (سبتمبر 1953)
– وزارة فوازار (سبتمبر 1953) ووزارة مزالي (مارس 1954)
– المقاومة المسلّحة في الأرياف (بالسّاحل ونفزاوة والأعراض والشّمال) – توسيع ميدان كفاحها (ربيع 1954)
– حلول رئيس الحكومة الفرنسية – منداس فرانس – بقرطاج والإعلان عن الاستقلال الدّاخلي (31 جويلية 1954).

1952-1954
– انتصار الوطنيين بالمغرب – الاعلان عن الاستقلال وانتصار السلطان محمد الخامس (نوفمبر 1955- فيفري 1956).
– انتصار أحزاب اليسار بفرنسا (جانفي 1956).
 الحزب الدستوري بقيادة بورقيبة ينتهج سياسة اليد الحديدية ويلتجأ إلى الاغتيالات والتعذيب والقمع ضد خصومه من اليوسفيين والزيتونيين – المفاوضات التونسية الفرنسية (صائفة 1954 20 مارس 1956)
* وزارة الطاهر بن عمّار – المنجي سليم
* بورقيبة يدعو إلى ايقاف الحركة المسلّحة (نوفمبر 1954)
* رجوع بورقيبة من المنفى (1 جوان 1955)
* رفض صالح بن يوسف الاستقلال الداخلي والانشقاق داخل الحزب.
* مؤتمر صفاقس وتغلّب النزعة البورقيبية (15 نوفمبر 1955)
* المفاوضات والاحراز على الاستقلال التام 20 مارس 1956).
1954-1956

Related posts

Leave a Comment